0 1472
تأبط شرا
هو: ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وأمه: أميمة الفهمية، من بني القين بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر تزوجها أبو كبير الهذلي ولها خمسة أبناء هم : تأبط شراً، وريش بلغب، وريش نسر، وكعب جدر، ولا بواكي له وقيل إنها ولدت سادساً اسمه عمرو ولكنه مات صغيرا.
اسمه ثابت و تأبط شراً لقب لقب به. ذكر الرواة أنه كان رأى كبشا كبيرا في الصحراء فاحتمله تحت إبطه فجعل يبول عليه طول طريقه، فلما قرب من الحي ثقل عليه الكبش فلم يقله فرمى به فإذا هو الغول فقال له قومه: ما تأبطت يا ثابت؟ قال: الغول، قالوا: لقد تأبطت شراً فسمي بذلك. وقيل: بل قالت له أمه: كل إخوتك يأتيني بشيء إذا راح غيرك فقال لها: سآتيك الليلة بشيء، ومضى فصاد أفاعي كثيرة من أكبر ما قدر عليه فلما راح أتى بهن في جراب متأبطاً له فألقاه بين يديها ففتحته فتساعين في بيتها فوثبت، وخرجت فقال لها نساء الحي: ماذا أتاك به ثابت؟ فقالت: أتاني بأفاع في جراب فقلن: وكيف حملها؟ قالت: تأبطها، قلن: لقد تأبط شراً فلزمه تأبط شراً. وقيل لقب بتأبط شرا لأنه كان كلما خرج للغزو وضع سيفه تحت أبطه فقالت أمه مرة: تأبط شرا، فلقب بهذا اللقب.
كان أعدى ذي رجلين وذي ساقين وذي عينين وكان إذا جاع لم تقم له قائمة فكان ينظر إلى الظباء فينتقي على نظره أسمنها، ثم يجري خلفه فلا يفوته حتى يأخذه فيذبحه بسيفه ثم يشويه فيأكله . ويكاد لايرى لشدة سرعته
قصة مقتله :
خرج نفر من الصعاليك ليلا عليهم عامر بن الأخنس الفهمي وفيهم تأبط شرا لغزوا بني نفاثة بن عدي من قبيلة كنانة فلما وصلوا لحي بني نفاثة انتظروا أن ينام الحي فبينما هم كذلك فطن أحد رعاة بني نفاثة لهم فأخبر قومه فانطلقوا إليهم فلما علم بهم تأبط شرا قال لقومه: "أتيتم والله ، أنا والله أسمع حطيط وتر قوس إني لأسمعه يا قوم النجاء" فلم يقبلوا رأيه فتركهم ثم قتلوا ولم ينج منهم أحد وقتل عامر بن الأخنس الفهمي فحلف تأبط شرا أن يثأر له فخرج في نفر من قومه فعرض لهم بيت لبعض بني هذيل بين جبلين فقتلوا شيخا وعجوزا وحازوا جاريتين وإبلا وهرب غلام لهم فأصر تأبط شرا على أن يتبع أثر الغلام فلما رآه الغلام ولم يكن معه إلا سهم أمهله حتى إذا دنا منه قفز قفزة فوثب على الصخرة ، وأرسل السهم فلم يسمع تأبط إلى الحبضة فرفع تأبط شرا رأسه فانتظم السهم قلبه ، وأقبل نحو الغلام وهو يقول : لا بأس ، فقال الغلام : "لا بأس والله لقد وضعته حيث تكره" ، فأقبل نحوه تأبط شرا فغشيه بالسيف ، وجعل الغلام يلوذ بالقتادة وقيل برنفة من الأرنف في تهامة وجعل تأبط شرا يضربها بحشاشته فيأخذ ما أصابت الضربة منها حتى خلص إلى الغلام فقتله ، ثم نزل إلى أصحابه يجر رجله فلما رأوه وثبوا ولم يدروا ما أصابه ، فقالوا : مالك ؟ فلم ينطق ومات في أيديهم ، فانطلقوا وتركوه.
يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُنا
َألاَ مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ فَهْمٍ وَاذْهَبْ صُرَيْمُ كَيْ نَحُلَّنْ بَعْدَهَا إنَّ بِالْشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ
إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ أَحَقٌ مَا رَأَيْتُ أَمِ احْتِلاَمُ أَتَنْظُرَانِ قَلِيلاً رَيْثَ غَفلَتِهِمْ
تَأبَّطَ شَرّاً ثُمَّ رَاحَ أَوْ اغْتَدَى فَإنْ تَصْرِمِينِي أَوْ تُسِيئِي جَنَابَتِي عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
أَبَعْدَ قَتِيلِ الْعَوْصِ آسِي عَلَى فَتىً إنِّي إِذَا حَمِيَ الوَطِيسُ وَأُوْقِدَتْ أَجَدَّ مِنَ آلِ فَاطِمَةَ اجْتِنَابَا
ألاَ هَلْ أَتَى الْحَسْنَاءَ أنَّ حَلِيلَها أغَرَّكَ مِنِّي يَا بْنَ فَعْلَةَ عِلَّتِي وَلا أتَمَنَّى الشَّرَّ والشَّرُّ تَارِكِي
إذَا لاَقَيْتَ يَوْم الصِّدْقِ فَارْبَعْ ألاَ أبْلِغَا سَعْدَ بنِ لَيْثٍ وَجُنْدُعَاً أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي فَهْم بنِ عَمْروٍ
أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ وَحَرَّمْتُ النِّسَاءَ وَإنْ أُحِلَّتْ إِذَا خَلَّفْتُ بَاطِنَتَيْ سَرَارٍ
وَلَكِنَّنِي أَرْوِي مِنَ الْخَمْرِ هَامَتِي إذَا الْحَرْبُ أَوْلَتْكَ الْكَلِيبَ فَوَلِّهَا أَحْسِنْ وأَجْمِلْ في الإسَارِ يا سَلَمْ
وَمَا وَلَدَتْ أُمِّي مِنَ الْقَوْمِ عَاجِزَاً تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا إذَا وَجْرٌ عَظِيمٌ فِيهِ شَيْخٌ
فَلَمَّا أَحَسُّوا النَّوْمَ جَاءُوا كَأنَّهُمْ وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ ذَا أفْزَعُوا أُمَّ الصَّبِيَّيْنِ نَفضُوا
فَيَوْماً بِغُزَّاءٍ وَيَوْماً بِسُرْيَةٍ وَنَعْلٍ كَأشْلاَءِ السُّمَانِي نَبَذْتُهَا وَيَوْماً عَلَى أهْلِ الْمَوَاشِي وَتَارَةً
وَإِنِّي لَمُهْدٍ مِنْ ثَنَائِي فَقَاصِدٌ لَعَمْرِ أبِينَا مَا نَزلْنَا بِعَامِرٍ فَحَثْحَثْتُ مَشْغُوفَ الْفُؤَادِ فَرَاعَنِ
وَكَادَتْ وَبَيْتِ اللَّهِ أَطْنَابُ ثَابِتٍ أَلاَ تِلْكُمَا عِرْسِي مَنِيعَةُ ضُمِّنَتْ لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساً
وَبِالشِّعْبِ إذْ سَدَّتْ بَجِيلَةُ فَجَّهُ وَنَارٍ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ وَهْنٍ وَشِعْبٍ كَشَلِّ الثَّوْبِ شَكْسٍ طَرِيقُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©