0 60
أبو إسحاق المتوكلي
إبراهيم بن ممشاذ أبو إسحاق المتوكلي الأصبهاني
قال حمزة: ومن بلغاء إصبهان: أبو غسحاق المتوكلي، وكان من رستاق جي من قرية أسيجان، فخرج إلى العراق، وكتب للمتوكل، ثم صار من ندمائه، فسمي المتوكلي، ولم يكن بالعراق في أيامه أبلغ منه، وله رسالة طويلة في تقريظ المتوكل، والفتح بن خاقان، يتداولها كتاب العراق إلى الآن، وتسخط صحبة أولاد المتوكل، فتركهم ولحق بيعقوب ابن الليث. وقال حمزة أيضاً، فيما رواه عن عمارة بن حمزة: حضر المتوكلي مجلس المتوكل، وقد نثر على المحضر مال جليل، تناهبه الأمراء والقواد بين يديه، وإبراهيم لا يتحرك، فقال له المتوكل، ولم لا تنبسط فيه؟ فال: جلالة أمير المؤمنين تمنعني منه، ونعمته على أغنتني عنه، فأقطعه إقطاعات.
وكان أحد البلغاء في زمانه، حتى لم يتقدمه أحد، وأنفذ في أيام المعتمد رسولاً عنه، وعن الموفق إلى يعقوب بن الليث، فاحتبسه عنده، وقدمه على كل من ببابه، حتى حسده قواد يعقوب وحاشيته، فأخبروا يعقوب أنه يكاتب الموفق في السر، فقتله.
المرجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 43
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا ابن الأكارم من نسل جم أين الذين تقولوا ألا يروا 3 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©