0 74
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
كل الورى من مسلم ومعاهد وقفت لتحجبني عن الشمس حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى
صل يا ذا العلا لربك وانحر أجل في البنين الزهر طرفك إنهم أيها النابح الذي يتصدى
لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم لهجت يمينك بالندى، فبنانها ذا جمعت بين امرأين صناعة
يا سيداً أضحى الزمان يبدي اللواط مغالطاً وعجانه لما وضعت صحيفتي
ولست أدري لم استحققت من ولدي عجباً لحظي إذ أراه مصالحي زلت في سكري ألمع كفها
وجع المفاصل وهو أيسر أهدي إليك بنو الحاجات واختلفوا أيارب، كل الناس أبناء علة
وكم من يد بيضاء حازت جمالها لا تحسب الملك الذي أوتيته أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف
وليلة لم أذق من حرها وسناً إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد فديت من لاحظ طرفها
جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي وراكب فوق طرف لخمرة عندي حديث يطول
إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى يا راكب الجسرة العيرانة الأجد ليس يغنيك في التطهر بالبص
يا درة أنا من دون الورى صدف فكان احتفالي في الهدية درهماً لك وجه كأن يمناي خط
ألا يا نصير الدين والدولة الذي إن كنت خنتك في المودة ساعة نام إيرى، وقد تولج فيها
كتبت أقيك السوء من مجلس صنك إذا لم يكن للمرء بد من الردى أيها اللائم المضيق صدري
مرضت من الهوى حتى إذا ما لو استطعت أخذت علة جسمه فسبحان رب كريم
أهلاً بأشرف أوبة وأجلها يا أيها الرؤساء دعوة خادم توليت عن أرض البصيرة راحلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كل الورى من مسلم ومعاهد وجع المفاصل وهو أيسر 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©