0 97
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
كل الورى من مسلم ومعاهد أيها النابح الذي يتصدى أجل في البنين الزهر طرفك إنهم
إن كنت خنتك في المودة ساعة وراكب فوق طرف وقفت لتحجبني عن الشمس
صل يا ذا العلا لربك وانحر لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم ذا جمعت بين امرأين صناعة
يا سيداً أضحى الزمان ولست أدري لم استحققت من ولدي أتتني على بعد المدى منك نعمة
إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى يا درة أنا من دون الورى صدف لهجت يمينك بالندى، فبنانها
حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى وجع المفاصل وهو أيسر ليس يغنيك في التطهر بالبص
يا راكب الجسرة العيرانة الأجد إذا لم يكن للمرء بد من الردى كتبت أقيك السوء من مجلس صنك
يبدي اللواط مغالطاً وعجانه لخمرة عندي حديث يطول مرضت من الهوى حتى إذا ما
لا تحسب الملك الذي أوتيته لما وضعت صحيفتي أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف
زلت في سكري ألمع كفها إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد وكم من يد بيضاء حازت جمالها
عجباً لحظي إذ أراه مصالحي نفسي فداؤك غير معتد بها نام إيرى، وقد تولج فيها
أيارب، كل الناس أبناء علة أهلاً بأشرف أوبة وأجلها يا أيها الرؤساء دعوة خادم
فكان احتفالي في الهدية درهماً فديت من لاحظ طرفها لك وجه كأن يمناي خط
قد قال رشد وهو أسود للذي وما زلت من قبل الوزارة جابري أهدي إليك بنو الحاجات واختلفوا
أيها اللائم المضيق صدري وليلة لم أذق من حرها وسناً يقول الناس لي: في الشيب عز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كل الورى من مسلم ومعاهد وجع المفاصل وهو أيسر 53 0