0 71
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
كل الورى من مسلم ومعاهد وقفت لتحجبني عن الشمس حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى
صل يا ذا العلا لربك وانحر أجل في البنين الزهر طرفك إنهم لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم
أيها النابح الذي يتصدى يا سيداً أضحى الزمان لهجت يمينك بالندى، فبنانها
ولست أدري لم استحققت من ولدي عجباً لحظي إذ أراه مصالحي يبدي اللواط مغالطاً وعجانه
لما وضعت صحيفتي وليلة لم أذق من حرها وسناً أهدي إليك بنو الحاجات واختلفوا
أيارب، كل الناس أبناء علة وجع المفاصل وهو أيسر وراكب فوق طرف
لخمرة عندي حديث يطول ذا جمعت بين امرأين صناعة زلت في سكري ألمع كفها
ليس يغنيك في التطهر بالبص إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد فديت من لاحظ طرفها
لا تحسب الملك الذي أوتيته وكم من يد بيضاء حازت جمالها أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف
إن كنت خنتك في المودة ساعة جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى
يا راكب الجسرة العيرانة الأجد ألا يا نصير الدين والدولة الذي أهلاً بأشرف أوبة وأجلها
يا أيها الرؤساء دعوة خادم فكان احتفالي في الهدية درهماً لك وجه كأن يمناي خط
يا درة أنا من دون الورى صدف نام إيرى، وقد تولج فيها إذا لم يكن للمرء بد من الردى
توليت عن أرض البصيرة راحلاً وما زلت من قبل الوزارة جابري مرضت من الهوى حتى إذا ما
أقول، وقد جردتها من ثيابها أيها اللائم المضيق صدري لو استطعت أخذت علة جسمه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كل الورى من مسلم ومعاهد وجع المفاصل وهو أيسر 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©