/>.

0 79
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
كل الورى من مسلم ومعاهد وقفت لتحجبني عن الشمس صل يا ذا العلا لربك وانحر
أجل في البنين الزهر طرفك إنهم حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى أيها النابح الذي يتصدى
لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف ذا جمعت بين امرأين صناعة
يا سيداً أضحى الزمان لهجت يمينك بالندى، فبنانها إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد
لما وضعت صحيفتي ولست أدري لم استحققت من ولدي يبدي اللواط مغالطاً وعجانه
فديت من لاحظ طرفها عجباً لحظي إذ أراه مصالحي زلت في سكري ألمع كفها
وراكب فوق طرف وجع المفاصل وهو أيسر أيارب، كل الناس أبناء علة
ليس يغنيك في التطهر بالبص لا تحسب الملك الذي أوتيته وكم من يد بيضاء حازت جمالها
وليلة لم أذق من حرها وسناً يا راكب الجسرة العيرانة الأجد أهدي إليك بنو الحاجات واختلفوا
إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى لخمرة عندي حديث يطول جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي
يا درة أنا من دون الورى صدف إن كنت خنتك في المودة ساعة مرضت من الهوى حتى إذا ما
أهلاً بأشرف أوبة وأجلها ألا يا نصير الدين والدولة الذي لو استطعت أخذت علة جسمه
نام إيرى، وقد تولج فيها فكان احتفالي في الهدية درهماً كتبت أقيك السوء من مجلس صنك
إذا لم يكن للمرء بد من الردى فسبحان رب كريم يا أيها الرؤساء دعوة خادم
أيها اللائم المضيق صدري وما زلت من قبل الوزارة جابري لك وجه كأن يمناي خط
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كل الورى من مسلم ومعاهد وجع المفاصل وهو أيسر 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©