0 71
أحمد النهر جوري
أبو أحمد الشاعر العروضي له في العروض تصانيف، وهو به عارف حاذق، يجرى مجرى أبي الحسن العروضي والعمرانى وغيرهما فيه، وهو مع ذلك شاعر متوسط الطبقة، وهو من أهل البصرة حدثني أبو الحسن، عن علي بن محمد بن نصر الكاتب، قال: اجتمعت به بالبصرة فى سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وانا فى جملة ابى الحسن بن ماسرجيس،وسافرنا عنها الى ارجان مع بهاء الدولة، وخرج النهرجورى معنا، واقام فى مصاحبته، إلى ان تقلد أبو الفرج، محمد بن على الخازن البصرة في اواخر سنة اثنتين واربعمائة، فعاد معه اليها، ثم وردتها فى ذى القعدة، سنة ثلاث واربعمائة، متصلا بخدمة " شاهنشاه " الاعظم، جلال الدولة بن بهاء الدولة، وقد مات النهرجورى قبل ذلك بشهور، بعلة طريفة، لحقته من ظهور القمل في جسمه، عند حكه اياه، الى ان مات وكان شيخا قصيرا، شديد الأدمة، سخيف اللبسة، وسخ الجملة، سيء المذهب، متطاير بالالحاد، غير مكاتم له، ولم يتزوج قط، ولا اعقب، وكان اقوى الطبقة في الفلسفة، وعلوم الاوائل، ومتوسطا في علوم العربية وعلمه بها اكثر من شعره، وكان ثلابة للناس هجاء قليل الشكر لمن يحسن إليه.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجارني الأستاذ عن مدحتي أجارني الأستاذ عن مدحتي 8 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©