0 33
إسماعيل بن حماد الجوهري
إسماعيل بن حماد الجوهري،
أبو نصر الفارابي ابن أخت أبى إسحاق الفارابى، صاحب ديوان الأدب، وكان الجوهرى هذا من أعاجيب الزمان ذكاء وفطنة وعلما، وأصله من بلاد الترك من فاراب، وهو إمام في علم اللغة والأدب، وخطه يضرب به المثل في الجودة، لا يكاد يفرق بينه وبين خط أبي عبد الله بن مقلة، وهو مع ذلك من فرسان الكلام في الأصول، وكان يؤثر السفر على ساق. دخل العراق فقرأ علم العربية على شيخى زمانه، ونور عين أوانه، أبي علي الفارسي، وأبي سعيد السيرافي. وسافر إلى أرض الحجاز، وشافه باللغة العرب العاربة، وقد ذكر هو ذلك في مقدمة كتاب الصحاح من تصنيفه، وطوف بلاد ربيعة ومضر، وأجهد نفسه فى الطلب، ولما قضى وطره من الطواف، عاد راجعا إلى خراسان، وتطرق الدامغان، فأنزله أبو على الحسين بن على، وهو من أعيان الكتاب، وأفراد الفضلاء عنده، وأخذ عنه، وسمع منه، ثم سرحه إلى نيسابور، فلم يزل مقيما بها على التدريس، والتأليف، وتعليم الخط، وكتابة المصاحف، والدفاتر، حتى مضى لسبيله عن آثار جميلة وذكره أبو الحسين الباخرزي فقال: هو صاحب صحاح اللغة، لم يتأخر فيها عن شرط أقرانه، ولا انحدر عن درجة أبناء زمانه
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأيت فتى أشقرا أزرقا يا صاحب الدعوة لاتجزعن 6 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©