0 329
الحسين بن أحمد بن محمد
ابن جعفر بن محمدٍ المعروف بابن الحجاج الكاتب الشاعر أبو عبد الله شاعر مفلق قالوا إنه في درجة امرئ القيس، لم يكن بينهما مثلهما وإن كان جل شعره مجون وسخف، وقد أجمع أهل الأدب على أنه مخترع طريقته في الخلاعة والمجون لم يسبقه إليها أحد، ولم يلحق شأوه فيها لاحق، قدير على ما يريده من المعاني الغاية في المجون مع عذوبة الألفاظ وسلاستها، وله مع ذلك في الجد أشياء حسنة لكنها قليلة، ويدخل شعره في عشر مجلداتٍ أكثره هزل مشوب بألفاظ المكدين والخلديين والشطار ولكنه يسمعه أهل الأدب على علاته، ويتفكهون بثمراته.
توفي يوم سابع عشر جمادى الآخرة، سنة إحدى وتسعين وثلاثمائةٍ، ودفن في بغداد عند مشهد موسى الكاظم بن جعفرٍ الصادق - رضي الله عنهما - وكان أوصى أن يدفن عند رجليه ويكتب على قبره: " وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد " . وكان من كبار شعراء الشيعة.
المرجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 - ص 395
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مولاي يا من كل شيءٍ سوى مولاي يا من كل شيءٍ سوى 23 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©