2 883
يحيى الحمادي
الإسم: يحيى علي هائل الحمادي
*شاعر يمني من مواليد عام 1985 م - محافظة تعز
صدر لهُ :
(عام الخِيَام) 2011م
(رغوة الجمر) 2012م (فائز بجائزة المقالح للإبداع الأدبي 2012, دار عبادي)
(حادي الربيع) 2013م
(الخروج الثاني من الجنة ) 2014 م
(فائز بجائزة رئيس الجمهورية للشعر 2013, إصدارات الأمانة العامة لجائزة رئيس الجمهورية للشباب2013م)
(بانتظار القميص) ديوان تحت الطبع (فائز باستفتاء رابطة شعراء العرب, والتي شارك فيها أكثر من مئة شاعر عربي) وسيطبع عن "دار الرابطة للنشر والتوزيع"
الجوائز:
• جائزة المقالح للإبداع الأدبي 2012 م
• جائزة رئيس الجمهورية للشعر للعام 2013 م
• المركز الأول في البرنامج التلفزيوني الشعري "صدى القوافي" الذي يبث على الفضائية اليمنية 2014 م
كالحُلمِ لكنْ لَم أَكُنْ غافِيَا قالت لِيَ الرِّيحُ لَمَّا عُدتُ مُنفردًا أَطفَأتِ فانُوسَ قلبي يا دُمُوعُ قِفِي
ُرَوَّعٌ.. ما أَدَارَ العَينَ في جِهَةٍ مـــا لِـــي ولِـلـبَـحر ِ! قَـلـبي بَـحـرُهُ دَمُــهُ حَزِينٌ.. وهَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ!
جَوَّابُ العُصُور تَحريض عاطِفِي ماذا عَنِ الحُبِّ –قالت مُهْرَةٌ- و دَنَتْ
لِجَبِينِهِ رَفَعَتْهُ مِن قَدَمِهْ لا تَقسِمُوهُ.. و سَلِّمُوا تَسلِيما نُوحُ الغَريق
قد وَهَبناكَ فَوقَ ما تَستَطِيعُ على (لَيتَ) و (لَولا) و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ.. ثُمَّ يَجيءُ عامُ
مِن بَسمَةٍ _يا حُبُّ_ هذا الدَّمْ فَتِّشْ معي يا ابنَ أمِّي عَن ظِلالِ أبي لَكُم إنْ جُعتُ يا أحبابُ ليسَ الجُوعُ لِلخُبزِ
هُطُول تَمَخَّضّ مُوفَنبيكُ عامًا و ليلةً و سَأَلْتُهَا: و لِمَن كِتَابَتُهُ ؟
سَيَندَفِعُ الجِدَارُ عَلَى الجِدَارِ كُن كما كُنتَ واحدًا فِي وَلائِكْ وَطَنٌ و أحزابٌ دَكَاكِينُ
حـــاصِــلُ ضَــربِ الــغَـريـب ( 1 ) عُقبَى الحائرِين عَمَّ يَتَحَدَّثُون ؟!
هذا الذي مَلَكَ القُلُوبَ فَشَادَهَا رسالةٌ إلى الرَّسُول قُلتُ قَولِيْ..
المَوتُ مِن طَرَفٍ واحد المُخَلِّص مِنها إليه في سجنِه..
سَيَمُوتُ خَبَّازٌ لِيُولَدَ مِن حَزِينٌ.. و هَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ تَجْتَاحُنِيْ فِيْ هَذِهِ الآوِنَهْ
و النَّارِ ذاتِ النُّقُودْ مِن أينَ نَحنُ اليَومَ ؟ مِن أينَ نُبحِرُ
الخَوفُ و التَّرَدُّدُ أَرَانِي في المَنَامِ لَهَا أقُولُ هِـيَ لَـم تَـنُحْ بالأمسِ هابِيلا
نَقِيٌّ نَدَى حُزنِي و رِيقُ ابتِسَامَتِي إلى الحُبِّ يا جَنَّةَ المُجْهَدِ هذا أنا.. جَسَدٌ على أكتَافِهِ
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جَوَّابُ العُصُور كالحُلمِ لكنْ لَم أَكُنْ غافِيَا 337 0
جميع حقوق النشر محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©