0 71
عيينة بن عبد الرحمن أبو المنهال
يكنى أبا المنهال ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور فقال: عيينة بن عبد الرحمن أبو المنهال اللغوي المهلبي صاحب العربية تلميذ الخليل بن أحمد، مؤدب الأمير أبي العباس عبد الله بن طاهر بن الحسين، ورد معه نيسابور وتوفي بها، وروى عن داود بن أبي هند، وسفيان بن عيينة، وسعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن سليمان، ثو حدث بإسناد رفعه إلى المنهال أنه كان يقول: لا تتصدر إلى فائق أو مائق. قال:قرأت بخط عمر المستملي: سمعت أبا أحمد الفراء، سمعت عيينة المهلبي يقول: سمعت سعيد بن أبي عروبة يقول: ما وصى الله الناس بشيء ما وصاهم بأوطانهم.
قال عيينة: جاء رجل إلى جعفر بن محمد الصادق وهو يصلي فقال: إني مسترشد، قال: اجلس فجلس، فلما قضى صلاته جاء إليه فقال: إن أبانا مات وتركني وأخاً لي هجيناً. فقال جعفر الملك بينكم أثلاث. فقال الأعرابي: والله الذي لا إله إلا هو أمر بهذا? قال: نعم، قال: رضيت رضيت رضيت. له كتاب في النوادر وكتاب في الشعر. قال أبو العباس: كان أبو المنهال مع إسحاق بن إبراهيم الطاهري وكان آنساً به يحادثه ويجالسه ويقرأ عليه، وكان السبب في ذلك، أن أبا المنهال كان مع عبد الله بن طاهر بن الحسين بخراسان وكان يقدمه وأحسن إليه ووصله بمائة ألف درهم وكنا نجلس إليه وقرأت عليه شيئاً كثيراً. ومما قرأته عليه كتاب الأنصار، وكتاب الأزد، وكان ينزل إلى القنطرة عند منازل العاصميين في موضع يقال له دار المهالبة، وكان أحد من لقي الناس وسمع، وكان حسن المعرفة بالإسناد والأخبار والأيام، وعمل كتاباً لإسحاق في القرآن، وكان ابن الأعرابي لا يأتي إسحاق ولا يلقاه وكان يستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه، يوجه إليه في كل سنة بدرج فيه من سماعه الإشارات الحسنة واللغة الفصيحة، فإذا قرأه إسحاق وقع إلى كاتبه: ادفع إليه ثلاثمائة، فكان على ذلك إلى أن مات.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نغيب ذا غبنا بنصح ونلتقي أكرُّ إلى ليلى فأحسب أنني 3 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©