0 5873
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي أنزاعا في الحب بعد نزوع الحسناء
شوق اليك تفيض منه الادمع ايها العاتب وحديثها السحر الحلال لو أنه
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ إقبل معاذير من يأتيك معتذرا يا بديع الحسن والقد
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح أخا علة سار الإخاء فأوضعا
إن السماء إذا لم تبك مقلتها بين الشقيقة فاللوى فالأجرع أبا نهشل رأيك المقنع
تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ
صيرتني غاية العشاق كلهم هجر الحبيب، فمت من شغف العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ لا تكمل اللذات إلا في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ
حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ لا ارى بالعقيق رسما يجيب
أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ
كم من أخ لك لست تنكره أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى
تلبست للحرب أثوابها فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها وروض كساه الطل وشياً مجدداً
لا يعجبنك قوم أنت بينهم يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ
سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً
أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ أمّا الشّبَابُ فَقَدْ سُبِقْتَ بغَضّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0