1 6452
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي أنزاعا في الحب بعد نزوع الحسناء
شوق اليك تفيض منه الادمع ايها العاتب وحديثها السحر الحلال لو أنه
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ إقبل معاذير من يأتيك معتذرا يا بديع الحسن والقد
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح أخا علة سار الإخاء فأوضعا
إن السماء إذا لم تبك مقلتها ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ أبا نهشل رأيك المقنع يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ
صيرتني غاية العشاق كلهم هجر الحبيب، فمت من شغف العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
لا تكمل اللذات إلا في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ
أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني لا ارى بالعقيق رسما يجيب أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ
كم من أخ لك لست تنكره لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ تلبست للحرب أثوابها
أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى لا يعجبنك قوم أنت بينهم فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها
وروض كساه الطل وشياً مجدداً كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي
سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً
أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ أمّا الشّبَابُ فَقَدْ سُبِقْتَ بغَضّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0