9 7798
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ
أبكى للفراق تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا، فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
أبنيتي ، لا تحزني ž أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ صاحبٌ لمَّـا أساءَ
زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،
الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ، يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها أوصيك بالحزن
ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
كانَ قضيباً لهُ انثناءُ كأنما تساقطُ الثلجِ دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى يا معجباً بنجومهِ ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً، قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 289 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©