6 5062
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبكى للفراق
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا، فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
أبنيتي ، لا تحزني ž أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ، لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ صاحبٌ لمَّـا أساءَ
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ، يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها
زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
أوصيك بالحزن أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، كأنما تساقطُ الثلجِ كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى ألزمني ذنباً بلا ذنبِ إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،
يا معجباً بنجومهِ ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ
دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً، جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 289 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©