10 8731
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ
أبكى للفراق تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا، فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي أبنيتي ، لا تحزني ž
لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ صاحبٌ لمَّـا أساءَ
أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أوصيك بالحزن ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، يا معجباً بنجومهِ
إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ كأنما تساقطُ الثلجِ كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً، قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 289 0