4 7389
ابن الرومي
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
عدوك من صديقك مستفاد كفى حَزَناً أَنّ الشبابَ مُعَجَّلٌ بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به أأحييتني بالأمس ثم تميتني
قرأتُ في وجهك عنواناً يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء
يا حبّذا النرجسُ ريحانة أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ واعلم بأن الناس من طينة
سُئلَ الأير ما تريدُ إلى الكعْ لنا صديقٌ كلا صديقٍ متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد
رأيت سواد الرأس واللهو تحته لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة
ليت شعري من ناكه بهجائي إذا ما كساك الله سربالَ صحة لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا
يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت أبكيتني فبكيْتُ
مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا أحمد الله نية وثناء
كان للأرض مرة ً ثقلانِ وزهَّدني في الناس معرفتي بهم أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ
وأما بلاءُ البحر عندي فإنه ليس كالسكر دواء وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عدوك من صديقك مستفاد فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً 1842 0