1 1601
أبو طالب
أَبو طالِب
85 - 3 ق. هـ / 540 - 619 م
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم من قريش، أبو طالب.
والد الإمام علي كرم الله وجهه، وعم النبي صلى اللَه عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره.
كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة.
وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام همّ أقرباؤه (بنو قريش) بقتله فحماه أبو طالب وصدهم عنه.
وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب.
مولده ووفاته بمكة.
تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب أَنتَ الرَسولُ رَسولُ اللَهِ نَعلَمُهُ أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّد
لَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداً كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ
يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِ إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا
يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي
الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ
أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي سَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُ
أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ بَكَيتُ أَخا لأواءَ يُحمَدُ يَومُهُ فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَم أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّنا
مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِ
إِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍ مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ
أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا
إِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ
عَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ آخِرَ الأَبَدِ أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©