1 2668
أبو طالب
أَبو طالِب
85 - 3 ق. هـ / 540 - 619 م
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم من قريش، أبو طالب.
والد الإمام علي كرم الله وجهه، وعم النبي صلى اللَه عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره.
كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة.
وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام همّ أقرباؤه (بنو قريش) بقتله فحماه أبو طالب وصدهم عنه.
وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب.
مولده ووفاته بمكة.
تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب أَنتَ الرَسولُ رَسولُ اللَهِ نَعلَمُهُ لَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداً
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّد
كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِ
ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم
مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً
سَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُ أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا
مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ
مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ
إِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍ مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ
أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً
سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ إِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَم
بَكَيتُ أَخا لأواءَ يُحمَدُ يَومُهُ لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِ إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ عَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ آخِرَ الأَبَدِ أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً
أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌ أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّنا أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ 65 0