0 820
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى هَجا الناسُ لَيلى أُمَّ كَعبٍ فَلَم يَدَع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©