0 618
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©