0 1468
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ
دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ جِلالُ مَشيبٍ نَزَل أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ
بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ
مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ
جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى
نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً
أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت
أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ
عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ
أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ بِأَبي مالَكَ عَنّي إِنَّما الدُنيا حُمَيدٌ
دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي
تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©