0 2633
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ
جِلالُ مَشيبٍ نَزَل دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً
أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً
ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ
هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً
نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ
إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل
لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ أَبَيتَ فَما تُسعِفُ
وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها
بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ
لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ
بِأَبي مالَكَ عَنّي وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ
وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى إِنَّما الدُنيا حُمَيدٌ جَعَلَ اللَهُ مَدخَلَ الصَومِ فَوزاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0