0 1752
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ
دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ جِلالُ مَشيبٍ نَزَل هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ
أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ
بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ
مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ
جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ
وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً
أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ
إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ
عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ
بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ بِأَبي مالَكَ عَنّي أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ
إِنَّما الدُنيا حُمَيدٌ مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ
وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©