0 3461
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ
في الماء سر عظيم لا يحسّ به قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ
يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ موازين الطبائع في يدينا إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ
قل لمن يطلب الحجر الزئبق الأبيض الرقيق إذا أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي يا طالبا لنهايات العلوم ولم تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ
صنوان ضدان أب واحد لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ لا يجمد الماء بأجساده
أهابَ به داعي الهَوى فأجابا تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ أفنَى الليالي شبابي
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها
نصحنا لكم نصحاً نرجّي ثوابه الحمد لله العلي القادر طبيعتنا التي لا ظل فيها
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَى يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ
أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُما نصيحُكما فيما يقولُ مُريبُ إنّ الهواء به الحياة
وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©