0 1227
أوس بن حجر
من اكبر شعراء الجاهلية ابوه حجر تزوج ام زهير بن ابي سلمى . عاش طويلا وعرف شعره بالرقة والحكمة واشتهر ببراعته في الغزل وعشقه للنساء
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ سلام في الصحيفة من لقيط
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً
فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت
لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ
وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ
أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ
عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ فَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها
أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً يُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُم
لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©