0 1039
أوس بن حجر
من اكبر شعراء الجاهلية ابوه حجر تزوج ام زهير بن ابي سلمى . عاش طويلا وعرف شعره بالرقة والحكمة واشتهر ببراعته في الغزل وعشقه للنساء
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ سلام في الصحيفة من لقيط
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً
فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ
فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ
وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا
نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ
عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها فَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً
وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه
زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُم يُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©