0 698
أوس بن حجر
من اكبر شعراء الجاهلية ابوه حجر تزوج ام زهير بن ابي سلمى . عاش طويلا وعرف شعره بالرقة والحكمة واشتهر ببراعته في الغزل وعشقه للنساء
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ سلام في الصحيفة من لقيط
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً
سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت
فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ
وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا
نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ
هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها فَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ
سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً
أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه
يُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُم
أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©