0 2870
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا
هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ
لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ
فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ
رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي
حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0