0 2769
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ
يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ
لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها
رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ
قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي
حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0