0 2673
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
عَيّوا بِأَمرِهُم كَما سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ
فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً
نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0