0 1756
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ
لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
عَيّوا بِأَمرِهُم كَما سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا
يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ
رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ
لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً
نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©