0 1344
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ
نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا
عَيّوا بِأَمرِهُم كَما رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً
بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ
أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ
نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ
هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0
جميع حقوق النشر محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©