0 1830
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر
ظالم ما علمته طرف ترقرق بالدم قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ
لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ
إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ قامَ بِقَلبي وَقَعَد
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة
شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ
فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
أَلَم يُسلكَ عَن نُعم يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي مِنَ العَينِ طَرفُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©