0 1409
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر ظالم ما علمته
قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة طرف ترقرق بالدم قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ
قامَ بِقَلبي وَقَعَد مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم
يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن
سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن أَلَم يُسلكَ عَن نُعم مِنَ العَينِ طَرفُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©