0 2489
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه ظالم ما علمته قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة
دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر طرف ترقرق بالدم صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني
قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ
يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ
لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي مِنَ العَينِ طَرفُهُ وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
قامَ بِقَلبي وَقَعَد فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة
وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني أَلَم يُسلكَ عَن نُعم يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0