0 1887
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر
ظالم ما علمته طرف ترقرق بالدم قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ
ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها
قامَ بِقَلبي وَقَعَد ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي
أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ
سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن
هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
أَلَم يُسلكَ عَن نُعم جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ
يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا مِنَ العَينِ طَرفُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©