0 1485
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر ظالم ما علمته
قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة طرف ترقرق بالدم قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها
لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة قامَ بِقَلبي وَقَعَد
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها
يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن
ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا أَلَم يُسلكَ عَن نُعم مِنَ العَينِ طَرفُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©