/>.

0 2108
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة ظالم ما علمته
دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر طرف ترقرق بالدم قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ قامَ بِقَلبي وَقَعَد أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها
ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت
هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا
هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ مِنَ العَينِ طَرفُهُ
مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
أَلَم يُسلكَ عَن نُعم مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©