1 2991
الخُبز أَرزي
الخُبز أَرزي
? - 317 هـ / ? - 939 م
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.
شاعر غزل، علت له شهرة.
يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد
البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
الحب أول ما يكون لجاجة يا غائباً ذكرُهُ في القلب محتَضَرُ صار التغزل في هواه عتابا
لي حبيب قد شفَّني وبراني وحقِّ الهوى إني أحسُّ من الهوى لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما
أنا الغريب وإن أصبحت في وطني سيدي لم خدعتني بالتمني إذا ما استبدل الوام
تشاكينا بألحاظ الجفون كل الهوى صعب ولكنني جرده الحمام عن فضه
وكان الصديق يزور الصديق أستغفر اللَه وأستغفر ال إن جسمي كمهجتي بك راض
وأعجب من جفائك لي وعسري لا أستطيع من الضنى شكوى الضنى وما جفاني من كان لي أنساً
قل للذي ينكر سبي له ظلمت سراً وتستعدي علانية ليس للثعلب حظٌّ
مفتاح كل لذاذة أتنشط للوصل يا سيدي تراك سرقت قدَّك من قضيبٍ
رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا قالوا ولو صح ما قالوا لفزت به ظماء العيون عصرن القدود
ظبي نفى عن جفيني الوسَن يُعاب الفتى فيما أتى باختياره بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ
أنا في وحشتي غريب بحبي= أبحت أبا الحسين صميم ودي يا غريب الحسن هَب لي
بات الحبيبُ منادمي أُدير في العائدين طرفي فأنت في الخلق لا وجه ولا بدن
لا ينسيني سرور لا ولا حزن نصباً لعينك لا ترى حسناً أخي لا ت=ؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
أستودع الرحمن به إن يكن في البدور فن من الحس لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا
قُل لمولاي يا بديع الزمانِ هيجني تذكر الأظعان أهديت ما لو أن أضعافه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحب أول ما يكون لجاجة نصباً لعينك لا ترى حسناً 379 0