0 103
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه
أَنْعي فتى الجُود الى الجود ومن يكن الغُراب له دليلاً يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
وصاحب كان لي وكنتُ له يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على ويوم تسْتَوي فيه قُلْ للطّويلة موضع العِقْد
وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا يا صديقي وأخي في خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها لها عن صِلَة البيض إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ ما كان مثلك في الورى ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ
مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ
ما فرَّق الأَحبابَ بع أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض يُصَبّرني قرمٌ براءٌ من الهوَى
أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
تقولُ غَداة البَيْن إحدَى نِسائهم جارية تسْحَرُ عَيْناها ولا أجمعت إلاّ عليك جميعها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©