0 193
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ
ومن يكن الغُراب له دليلاً أَنْعي فتى الجُود الى الجود يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
وصاحب كان لي وكنتُ له يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على ويوم تسْتَوي فيه وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد يا صديقي وأخي في إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة
خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة
لها عن صِلَة البيض ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ ما كان مثلك في الورى
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض يُصَبّرني قرمٌ براءٌ من الهوَى
ما فرَّق الأَحبابَ بع أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
جارية تسْحَرُ عَيْناها تقولُ غَداة البَيْن إحدَى نِسائهم ولا أجمعت إلاّ عليك جميعها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©