0 271
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ
ومن يكن الغُراب له دليلاً أَنْعي فتى الجُود الى الجود يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا وصاحب كان لي وكنتُ له وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها يا صديقي وأخي في ويوم تسْتَوي فيه
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة لها عن صِلَة البيض لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض
ما كان مثلك في الورى خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ
ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ
أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ يُصَبّرني قرمٌ براءٌ من الهوَى ما فرَّق الأَحبابَ بع
يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها عاطِني كأس سلوة جارية تسْحَرُ عَيْناها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©