0 238
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ
ومن يكن الغُراب له دليلاً أَنْعي فتى الجُود الى الجود يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ وصاحب كان لي وكنتُ له
يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ = يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا
دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على ويوم تسْتَوي فيه
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد يا صديقي وأخي في إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة
تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
لها عن صِلَة البيض ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ
أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ ما كان مثلك في الورى مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ
مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ يُصَبّرني قرمٌ براءٌ من الهوَى ما فرَّق الأَحبابَ بع
جارية تسْحَرُ عَيْناها تقولُ غَداة البَيْن إحدَى نِسائهم يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©