0 328
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ ومن يكن الغُراب له دليلاً لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه أَنْعي فتى الجُود الى الجود
يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم وصاحب كان لي وكنتُ له لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ
يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
ما كان مثلك في الورى دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ
تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة ويوم تسْتَوي فيه يا صديقي وأخي في
لها عن صِلَة البيض مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً
ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ جارية تسْحَرُ عَيْناها
ما فرَّق الأَحبابَ بع تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها يُصَبّرني قرمٌ براءٌ من الهوَى شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0