0 173
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه
ومن يكن الغُراب له دليلاً أَنْعي فتى الجُود الى الجود يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
وصاحب كان لي وكنتُ له يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ ويوم تسْتَوي فيه
دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد يا صديقي وأخي في خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة لها عن صِلَة البيض بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها
ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ ما كان مثلك في الورى مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض ما فرَّق الأَحبابَ بع ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
يُصَبّرني قرمٌ براءٌ من الهوَى أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً تقولُ غَداة البَيْن إحدَى نِسائهم
فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها جارية تسْحَرُ عَيْناها ولا أجمعت إلاّ عليك جميعها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©