0 348
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ ومن يكن الغُراب له دليلاً وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ أَنْعي فتى الجُود الى الجود يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه
يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم وصاحب كان لي وكنتُ له وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا ما كان مثلك في الورى
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ
تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة يا صديقي وأخي في
ويوم تسْتَوي فيه لها عن صِلَة البيض أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ
ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
ما فرَّق الأَحبابَ بع جارية تسْحَرُ عَيْناها خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0