1 430
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها نسيم الصبا وبشير المطر حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
يا زماناً نعيمُهُ إليكَ قولاً سَديداً تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً إني أحاجي منك فرداً في الحجى
من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ الأرضُ طاؤوسية ٌ
هل سبيل إلى عناق سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©