1 576
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
نسيم الصبا وبشير المطر يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ إليكَ قولاً سَديداً يا زماناً نعيمُهُ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
إني أحاجي منك فرداً في الحجى وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
الأرضُ طاؤوسية ٌ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
هل سبيل إلى عناق كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©