1 797
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
إني أحاجي منك فرداً في الحجى أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً إليكَ قولاً سَديداً
نسيم الصبا وبشير المطر إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي
يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
الأرضُ طاؤوسية ٌ يا زماناً نعيمُهُ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ هل سبيل إلى عناق من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتي وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1