1 636
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ نسيم الصبا وبشير المطر
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ إليكَ قولاً سَديداً يا زماناً نعيمُهُ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ إني أحاجي منك فرداً في الحجى
الأرضُ طاؤوسية ٌ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
هل سبيل إلى عناق أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ
قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً جالسني شادنٌ كَلِفتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©