1 524
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ نسيم الصبا وبشير المطر
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ يا زماناً نعيمُهُ إليكَ قولاً سَديداً
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً إني أحاجي منك فرداً في الحجى
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ الأرضُ طاؤوسية ٌ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ هل سبيل إلى عناق من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©