1 851
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
إني أحاجي منك فرداً في الحجى كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
إليكَ قولاً سَديداً فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
نسيم الصبا وبشير المطر يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
الأرضُ طاؤوسية ٌ فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
يا زماناً نعيمُهُ يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ هل سبيل إلى عناق
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتي
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1