1 778
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
إليكَ قولاً سَديداً إني أحاجي منك فرداً في الحجى نسيم الصبا وبشير المطر
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ يا زماناً نعيمُهُ
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ الأرضُ طاؤوسية ٌ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
هل سبيل إلى عناق من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1