/>.

1 682
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
نسيم الصبا وبشير المطر يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ إليكَ قولاً سَديداً يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي
يا زماناً نعيمُهُ إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ إني أحاجي منك فرداً في الحجى
أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ الأرضُ طاؤوسية ٌ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
هل سبيل إلى عناق كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©