1 886
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ إني أحاجي منك فرداً في الحجى
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها إليكَ قولاً سَديداً
أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي نسيم الصبا وبشير المطر إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً الأرضُ طاؤوسية ٌ يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ يا زماناً نعيمُهُ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ هل سبيل إلى عناق
برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1