1 1009
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ إني أحاجي منك فرداً في الحجى
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها إليكَ قولاً سَديداً شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
الأرضُ طاؤوسية ٌ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ نسيم الصبا وبشير المطر
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ يا زماناً نعيمُهُ أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر هل سبيل إلى عناق وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1