1 605
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ نسيم الصبا وبشير المطر
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ إليكَ قولاً سَديداً يا زماناً نعيمُهُ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
إني أحاجي منك فرداً في الحجى وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
الأرضُ طاؤوسية ٌ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
هل سبيل إلى عناق أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©