1 464
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها نسيم الصبا وبشير المطر إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
يا زماناً نعيمُهُ تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ إليكَ قولاً سَديداً
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً إني أحاجي منك فرداً في الحجى
الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ الأرضُ طاؤوسية ٌ أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
هل سبيل إلى عناق كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©