0 492
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ
مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي أصبح شيخي يزري به الخرف
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©