0 418
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي أصبح شيخي يزري به الخرف وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©