0 619
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ
مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ أصبح شيخي يزري به الخرف لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي
رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©