0 816
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى أصبح شيخي يزري به الخرف شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0