0 869
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ أصبح شيخي يزري به الخرف
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0