0 759
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ
ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً
أصبح شيخي يزري به الخرف بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0