0 287
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً أصبح شيخي يزري به الخرف
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©