0 794
ابن القيسراني
ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
دعا ما دعى من غره النهي والأمر هذي العزائم لا ما تدعي القضب أوطن القلب من هواكم فريق
أتراك عن وتر وعن وتر لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد أقمت بالأنبار ذا لوعة
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده لا يغرنك في السيف المضاء ضحكت تباشير الصباح كأنها
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء أقول لخيلي عند أبلى وماؤه حذار منا وأنى ينفع الحذر
يا هند من لأخي غرام ما جرى ما استأنف القلب من أشواقه أربا يا ليت أن الصد مصدود
دمعي لسان فمه ناظر أبدى السلو خديعة للائم بدينك يا قس بربارة
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري وعيشك ما سميت نومك باسمه لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
إني لأغنى الناس عن عصبية أحاكمها في مهجتي ولها اليد أما عند هذا القوم الرديني
تفي بضمانها البيض الحداد ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي تجاهل صحبي أن بكيت صبابة
يا بني الصوفي زرتكم ويلاه ممن قلبه صخرة غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى
أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل وفت لك الدنيا بميعادها مررنا في ديار بني عدي
أشبا سيوف الهند أم عيناك ليت القلوب على نظام واحد أهيم إلى العذب من ريقه
كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء أما آن أن يزهق الباطل أرضى اليسير وما هواك يسير
إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم هي جنة المأوى فهل من خاطب اسعد بغراء عروضية
علقت بحبل من حبال محمد أودعتكم قلبي وودعتكم ألا لله درك أي در
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعا ما دعى من غره النهي والأمر لا تناظر جاهلا 181 0