0 822
ابن القيسراني
ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
دعا ما دعى من غره النهي والأمر هذي العزائم لا ما تدعي القضب أوطن القلب من هواكم فريق
أتراك عن وتر وعن وتر لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد أقمت بالأنبار ذا لوعة
لا يغرنك في السيف المضاء هو السيف لا يغنيك إلا جلاده ضحكت تباشير الصباح كأنها
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء أقول لخيلي عند أبلى وماؤه حذار منا وأنى ينفع الحذر
يا هند من لأخي غرام ما جرى ما استأنف القلب من أشواقه أربا يا ليت أن الصد مصدود
بدينك يا قس بربارة في طاعة الحب ما أنفقت من عمري أبدى السلو خديعة للائم
دمعي لسان فمه ناظر لك الله إن حاربت فالنصر والفتح وعيشك ما سميت نومك باسمه
ويلاه ممن قلبه صخرة إني لأغنى الناس عن عصبية ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أحاكمها في مهجتي ولها اليد تفي بضمانها البيض الحداد تجاهل صحبي أن بكيت صبابة
أما عند هذا القوم الرديني يا بني الصوفي زرتكم غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى
وفت لك الدنيا بميعادها أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء
مررنا في ديار بني عدي ليت القلوب على نظام واحد أشبا سيوف الهند أم عيناك
أهيم إلى العذب من ريقه علقت بحبل من حبال محمد أما آن أن يزهق الباطل
أرضى اليسير وما هواك يسير إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم هي جنة المأوى فهل من خاطب
ألا لله درك أي در اسعد بغراء عروضية أودعتكم قلبي وودعتكم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعا ما دعى من غره النهي والأمر لا تناظر جاهلا 181 0