0 592
ابن القيسراني
ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
دعا ما دعى من غره النهي والأمر هذي العزائم لا ما تدعي القضب أوطن القلب من هواكم فريق
أتراك عن وتر وعن وتر لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد أقمت بالأنبار ذا لوعة
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده لا يغرنك في السيف المضاء ضحكت تباشير الصباح كأنها
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء أقول لخيلي عند أبلى وماؤه حذار منا وأنى ينفع الحذر
دمعي لسان فمه ناظر ما استأنف القلب من أشواقه أربا يا ليت أن الصد مصدود
يا هند من لأخي غرام ما جرى أبدى السلو خديعة للائم لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
إني لأغنى الناس عن عصبية وعيشك ما سميت نومك باسمه في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
تفي بضمانها البيض الحداد يا بني الصوفي زرتكم مررنا في ديار بني عدي
أحاكمها في مهجتي ولها اليد أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أما عند هذا القوم الرديني غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى بدينك يا قس بربارة
أما آن أن يزهق الباطل هي جنة المأوى فهل من خاطب ليت القلوب على نظام واحد
أشبا سيوف الهند أم عيناك إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة ألا لله درك أي در وفت لك الدنيا بميعادها
أودعتكم قلبي وودعتكم ويلاه ممن قلبه صخرة أهيم إلى العذب من ريقه
لا تناظر جاهلا اسعد بغراء عروضية سطرا عذار مونق خطه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعا ما دعى من غره النهي والأمر لا تناظر جاهلا 181 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©