0 885
ابن القيسراني
ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
دعا ما دعى من غره النهي والأمر هذي العزائم لا ما تدعي القضب أوطن القلب من هواكم فريق
أتراك عن وتر وعن وتر لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد أقمت بالأنبار ذا لوعة
لا يغرنك في السيف المضاء هو السيف لا يغنيك إلا جلاده ضحكت تباشير الصباح كأنها
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء أقول لخيلي عند أبلى وماؤه حذار منا وأنى ينفع الحذر
يا هند من لأخي غرام ما جرى ما استأنف القلب من أشواقه أربا يا ليت أن الصد مصدود
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري بدينك يا قس بربارة أبدى السلو خديعة للائم
دمعي لسان فمه ناظر وعيشك ما سميت نومك باسمه لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
ويلاه ممن قلبه صخرة إني لأغنى الناس عن عصبية أحاكمها في مهجتي ولها اليد
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي تجاهل صحبي أن بكيت صبابة تفي بضمانها البيض الحداد
أما عند هذا القوم الرديني كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل
غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى وفت لك الدنيا بميعادها يا بني الصوفي زرتكم
ليت القلوب على نظام واحد مررنا في ديار بني عدي أهيم إلى العذب من ريقه
أشبا سيوف الهند أم عيناك علقت بحبل من حبال محمد أرضى اليسير وما هواك يسير
أما آن أن يزهق الباطل إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم ألا لله درك أي در
هي جنة المأوى فهل من خاطب أودعتكم قلبي وودعتكم اسعد بغراء عروضية
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعا ما دعى من غره النهي والأمر لا تناظر جاهلا 181 0