0 170
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها
لعلك والموعود حق وفاؤه سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ
إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ ألأا أيها الباكي أخاه وإنما
ألا قدْ رابني ويريبُ غيري خليليَّ دلاني عباثرَ إنها حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ
سبحان ربّك تبْ مما أتيت به أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً
أعيني جودا بالدموع وأسعدا لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا يأيها المتمني أنْ تكون فتى
ألا أبلغا أهل المخاضة يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ
أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ
ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً أقول له والدمع مني كأنهُ كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً
لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً
يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها
ظللت لدى أبياتها وكأنني إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ
لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©