0 109
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها لعلك والموعود حق وفاؤه
سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة
نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا ألا قدْ رابني ويريبُ غيري
خليليَّ دلاني عباثرَ إنها ألأا أيها الباكي أخاه وإنما حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ
سبحان ربّك تبْ مما أتيت به أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً
أعيني جودا بالدموع وأسعدا يأيها المتمني أنْ تكون فتى لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ ألا أبلغا أهل المخاضة يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها
أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ أقول له والدمع مني كأنهُ
ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً
لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ
طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها ظللت لدى أبياتها وكأنني
إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ
لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©