1 271
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا
أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها لعلك والموعود حق وفاؤه سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى
إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة ألا قدْ رابني ويريبُ غيري نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ
ألأا أيها الباكي أخاه وإنما حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ خليليَّ دلاني عباثرَ إنها
سبحان ربّك تبْ مما أتيت به أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً
لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا أعيني جودا بالدموع وأسعدا ألا أبلغا أهل المخاضة
يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها يأيها المتمني أنْ تكون فتى إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ
أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها
ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً أقول له والدمع مني كأنهُ وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ
يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ
كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً ظللت لدى أبياتها وكأنني طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني
وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً
لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©