0 178
ابن النبيه
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.
كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الملقب بـ (ابن النبيه المصري) أحد شعراء العصر العباسي ؛عاش في مصر أثناء حكم الأيوبيين .
لم يعرف المؤرخون شيئاً كثيراً عن حياته الشخصية -ابويه وأبنائه- أو إذا كان من أسرة ذات جاه أم ينتسب إلى عامة الشعب؛ وما عُرِف عنه انه ولد بمصر عام 560 هجريّة ,وارتاد كُتّأب حفظ فيه القرآن الكريم وبعض الأشعار على عادة أقرانه في هذه الأوقات، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء والأدباء، وتفتحت ملكته الشعرية، وطمح إلى الالتحاق بدواوين صلاح الدين الأيوبي ووزيره الكاتب البليغ القاضى الفاضل راعى الأدباء في عصره.
تولى بمصر ديوان الخراج والحساب، ومدح الملوك من بنى أيوب، ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أيوب بن شادى، فانتظم في سلك شعراء دولته ؛ رحل إلى نصيبين عام 600 هجريّة.
مات ابن النبيه سنة 619 هجريّة في نصيبين، وقال الملك الأشرف عند موته – وكان معجبا بمحاسن شعره –" مات رب القريض".
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا يا نار أشواقي لا تخمدي هذا وقد طرزت باسمك مدحه
بغداد مكتنا وأحمد أحمد يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ سال على وجنته عارض
من آل إسرائيل علقته يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ
إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْ
تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ
تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ
رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى
الزّمان سعيد مواتي قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا
بَينَ البَنانِ وَصُدْغِهِ المَعْقُودِ هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ
نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ قُلْ لأَحبابِي كَسَوْنِي الأَرَقَا
وَبِي هَنْدَسِيُّ الشَّكْلِ يَسْبِيكَ لَحْظُهُ عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ
وَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَسْوَدَ فاحِماً لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ
لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ تَعَلَّمْتُ عِلْمَ الكِيمِيَاءِ بِحُبِّهِ خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا 100 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©