2 452
ابن النبيه
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.
كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الملقب بـ (ابن النبيه المصري) أحد شعراء العصر العباسي ؛عاش في مصر أثناء حكم الأيوبيين .
لم يعرف المؤرخون شيئاً كثيراً عن حياته الشخصية -ابويه وأبنائه- أو إذا كان من أسرة ذات جاه أم ينتسب إلى عامة الشعب؛ وما عُرِف عنه انه ولد بمصر عام 560 هجريّة ,وارتاد كُتّأب حفظ فيه القرآن الكريم وبعض الأشعار على عادة أقرانه في هذه الأوقات، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء والأدباء، وتفتحت ملكته الشعرية، وطمح إلى الالتحاق بدواوين صلاح الدين الأيوبي ووزيره الكاتب البليغ القاضى الفاضل راعى الأدباء في عصره.
تولى بمصر ديوان الخراج والحساب، ومدح الملوك من بنى أيوب، ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أيوب بن شادى، فانتظم في سلك شعراء دولته ؛ رحل إلى نصيبين عام 600 هجريّة.
مات ابن النبيه سنة 619 هجريّة في نصيبين، وقال الملك الأشرف عند موته – وكان معجبا بمحاسن شعره –" مات رب القريض".
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا يا نار أشواقي لا تخمدي هذا وقد طرزت باسمك مدحه
بغداد مكتنا وأحمد أحمد يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ سال على وجنته عارض
من آل إسرائيل علقته يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ
تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ
إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها
اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى
دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْ هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ
رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن الزّمان سعيد مواتي
واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ بَينَ البَنانِ وَصُدْغِهِ المَعْقُودِ
خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا قُلْ لأَحبابِي كَسَوْنِي الأَرَقَا
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ
بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ وَبِي هَنْدَسِيُّ الشَّكْلِ يَسْبِيكَ لَحْظُهُ تَعَلَّمْتُ عِلْمَ الكِيمِيَاءِ بِحُبِّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا 100 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©