0 529
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ لا تَعجَبي يا هِندُ مَن وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ وَإِذا جَفاني صاحِبٌ يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ
قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ تَعَجَّبَت إِذ رَأَتني فَوقَ مَكسورٍ أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها َد دَعانا فَأَرانا مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©