0 763
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ
يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0