0 786
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم
لا تَعجَبي يا هِندُ مَن لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ وَإِذا جَفاني صاحِبٌ وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً
َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ يا سائِلي بِأَميرِنا
وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0