1 1183
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©