1 1032
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©