1 820
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©