1 1435
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©