1 1702
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0