1 2108
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني
وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0