0 1290
ليلى الأخيلية
80 هـ / ? - 700 م
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.
شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!
وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.
واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا
وقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت طربت وما هذا بساعة مطرب بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ
ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا حداك الحين أن عالبت ملكاً حمامة بطن الواديين ترنمي
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ أحجاج إن الله أعطاك غاية وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها
لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى ألا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ عفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةً
لزاز حروب يكره القوم درأه لتبك العذارى من خفاجة كلها أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا
مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى
أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه
ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
كم هاتف بك من باك وباكية قتل ابن عفان الإما م أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ
لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ كأنَّـك ليلـى بغلـة تدْمريَّـة ستحملني ورحلي ذات وخد
مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي عقرت على أنصاب توبة مقرما ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ
نطرت وركن من ذقانين دونه شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ أياعين بكي توبة ابن حمير
يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى
لو توبةٌ يَلقاهُمُو فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت فَلِلَّهِ قـومٌ غـادَروا ابـن حُمَيِّـرٍ 88 0