0 1171
ليلى الأخيلية
80 هـ / ? - 700 م
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.
شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!
وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.
واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا
وقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت طربت وما هذا بساعة مطرب ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ حداك الحين أن عالبت ملكاً حمامة بطن الواديين ترنمي
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها أحجاج إن الله أعطاك غاية
عفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةً كأن فتى الفتيان توبة لم يرض لزاز حروب يكره القوم درأه
لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى لتبك العذارى من خفاجة كلها أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً
فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى
ألا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ
ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
كم هاتف بك من باك وباكية لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ
مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي ستحملني ورحلي ذات وخد كأنَّـك ليلـى بغلـة تدْمريَّـة
عقرت على أنصاب توبة مقرما ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ قتل ابن عفان الإما م
نطرت وركن من ذقانين دونه أياعين بكي توبة ابن حمير يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ
شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى
لو توبةٌ يَلقاهُمُو فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت فَلِلَّهِ قـومٌ غـادَروا ابـن حُمَيِّـرٍ 88 0