0 480
ليلى الأخيلية
80 هـ / ? - 700 م
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.
شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!
وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.
واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا
وقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت طربت وما هذا بساعة مطرب ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ حداك الحين أن عالبت ملكاً وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ كأن فتى الفتيان توبة لم يرض حمامة بطن الواديين ترنمي
لزاز حروب يكره القوم درأه عفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةً أحجاج إن الله أعطاك غاية
تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى
أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى
جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ لتبك العذارى من خفاجة كلها ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا
مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ ألا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ
كم هاتف بك من باك وباكية أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ
أياعين بكي توبة ابن حمير مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ نطرت وركن من ذقانين دونه
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً
كأنَّـك ليلـى بغلـة تدْمريَّـة نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا قتل ابن عفان الإما م
ستحملني ورحلي ذات وخد عقرت على أنصاب توبة مقرما لو توبةٌ يَلقاهُمُو
يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت فَلِلَّهِ قـومٌ غـادَروا ابـن حُمَيِّـرٍ 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©