0 760
ليلى الأخيلية
80 هـ / ? - 700 م
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.
شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!
وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.
واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا
وقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت طربت وما هذا بساعة مطرب ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ حداك الحين أن عالبت ملكاً وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها
حمامة بطن الواديين ترنمي أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
أحجاج إن الله أعطاك غاية عفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةً لزاز حروب يكره القوم درأه
تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى
أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه
لتبك العذارى من خفاجة كلها مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً
أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا ألا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ كم هاتف بك من باك وباكية مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ
ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها أياعين بكي توبة ابن حمير
نطرت وركن من ذقانين دونه ستحملني ورحلي ذات وخد قتل ابن عفان الإما م
شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا
كأنَّـك ليلـى بغلـة تدْمريَّـة رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى عقرت على أنصاب توبة مقرما
يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ لو توبةٌ يَلقاهُمُو جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت فَلِلَّهِ قـومٌ غـادَروا ابـن حُمَيِّـرٍ 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©