0 179
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ يا بني الأعراب إن الترك
يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى أَدِرْ يا طلعة البدر كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ
لا تلمني على الدموع الجواري أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ تناءوا بعد قربهم ملالا
كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ صفات القويضي فتى مشرقٍ كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ
أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ شكـا إليَّ أَمرَدٌ عسى من ديار الظاعنين بشيرُ
ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا وصال ما إِليه من وصولِ عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا
ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى وكأَنّي أَبو نواسٍ وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ
خليليَّ جودا بطيف الكرى للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ
يا داخل الحمام هنِّئتها جفاني صديقي حين أصبحت معدماً أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب
إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى ليت شعري إِلى متى أَنا في
كثر الخئون وقلت الإِخوان هذا هو الزمن البديع المونقُ ناولني من أُحب نرجسة ً
دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي لا ترقُدَنْ وابن ”ثريا” معاً أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ
يا معشَرَ الناس حالي بينكم شغفتني على كِبَرْ إِلى كم لا يفارقني الفراق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©