0 301
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى
أَدِرْ يا طلعة البدر كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ يا بني الأعراب إن الترك
لا تلمني على الدموع الجواري أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ تناءوا بعد قربهم ملالا
كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ صفات القويضي فتى مشرقٍ كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ
عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ
وصال ما إِليه من وصولِ عسى من ديار الظاعنين بشيرُ شكـا إليَّ أَمرَدٌ
ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
يا داخل الحمام هنِّئتها خليليَّ جودا بطيف الكرى وكأَنّي أَبو نواسٍ
سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ
للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ جفاني صديقي حين أصبحت معدماً أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب
إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي هذا هو الزمن البديع المونقُ ليت شعري إِلى متى أَنا في
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى كثر الخئون وقلت الإِخوان شغفتني على كِبَرْ
ناولني من أُحب نرجسة ً لا ترقُدَنْ وابن ”ثريا” معاً دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي
أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ يا معشَرَ الناس حالي بينكم إِلى كم لا يفارقني الفراق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©