0 239
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ يا بني الأعراب إن الترك
يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى أَدِرْ يا طلعة البدر كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ
لا تلمني على الدموع الجواري أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ تناءوا بعد قربهم ملالا
كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ صفات القويضي فتى مشرقٍ كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ
أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
وصال ما إِليه من وصولِ شكـا إليَّ أَمرَدٌ عسى من ديار الظاعنين بشيرُ
ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ وكأَنّي أَبو نواسٍ حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى خليليَّ جودا بطيف الكرى
وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ يا داخل الحمام هنِّئتها صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ
للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ جفاني صديقي حين أصبحت معدماً أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب
إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى ليت شعري إِلى متى أَنا في
هذا هو الزمن البديع المونقُ كثر الخئون وقلت الإِخوان ناولني من أُحب نرجسة ً
لا ترقُدَنْ وابن ”ثريا” معاً دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ
شغفتني على كِبَرْ إِلى كم لا يفارقني الفراق يا معشَرَ الناس حالي بينكم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©