0 513
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
أَدِرْ يا طلعة البدر كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ
كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم يا بني الأعراب إن الترك
أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا لا تلمني على الدموع الجواري
تناءوا بعد قربهم ملالا صفات القويضي فتى مشرقٍ كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ
يا داخل الحمام هنِّئتها شكـا إليَّ أَمرَدٌ كثر الخئون وقلت الإِخوان
ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا خليليَّ جودا بطيف الكرى
وصال ما إِليه من وصولِ وكأَنّي أَبو نواسٍ عسى من ديار الظاعنين بشيرُ
جفاني صديقي حين أصبحت معدماً للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ شغفتني على كِبَرْ
يا معشَرَ الناس حالي بينكم وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ هذا هو الزمن البديع المونقُ
صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
وصاحب يتلقاني لحاجتهِ ليت شعري إِلى متى أَنا في إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى
إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي إِلى كم لا يفارقني الفراق وكيف يَرانِيَ
أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ إن أمير المؤمنين الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0