0 438
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
أَدِرْ يا طلعة البدر كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ
يا بني الأعراب إن الترك أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ
لا تلمني على الدموع الجواري تناءوا بعد قربهم ملالا ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ صفات القويضي فتى مشرقٍ
عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا شكـا إليَّ أَمرَدٌ عسى من ديار الظاعنين بشيرُ
وصال ما إِليه من وصولِ يا داخل الحمام هنِّئتها وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ
كثر الخئون وقلت الإِخوان ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ وكأَنّي أَبو نواسٍ
شغفتني على كِبَرْ جفاني صديقي حين أصبحت معدماً سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى
خليليَّ جودا بطيف الكرى حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى هذا هو الزمن البديع المونقُ
صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ
يا معشَرَ الناس حالي بينكم ناولني من أُحب نرجسة ً إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي
ليت شعري إِلى متى أَنا في إن أمير المؤمنين الذي وكيف يَرانِيَ
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى لا ترقُدَنْ وابن ”ثريا” معاً دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0