0 779
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
تحنُّ حنينا إلى مالكٍ ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ يا لهفَ نفسي على الشباب ولم
ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ كبرتُ وفارقني الأقربونَ نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ وإذا العذارى بالدخان تقنعت شكوت إليه أنني ذو خَلالة
قد كن من غَسّان قبلك فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ كأن ابن مزنتها جانحاً يا رب من أسفاهُ أحلامه
أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ وشاعر قوم أُولي بِغضة وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا
إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا
هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©