1 2140
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
تحنُّ حنينا إلى مالكٍ ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ وإذا العذارى بالدخان تقنعت
يا لهفَ نفسي على الشباب ولم كبرتُ وفارقني الأقربونَ نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت
قد كن من غَسّان قبلك شكوت إليه أنني ذو خَلالة بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وشاعر قوم أُولي بِغضة يا رب من أسفاهُ أحلامه إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا كأن ابن مزنتها جانحاً
أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0