0 359
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ
غوثاهُ غوثي بربّي أوقعتِ في قلبي الهوى الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ
سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي
تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني
أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ
لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي
لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ مُنْفَصِلٌ عنّي وما بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً أسعى فما أجزى وأظما فما
باح بالوجدِ قلبك المستهامُ أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ أما واللّهِ
شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ بني الحبُّ على الجورِ فلو إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ
أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى لطغيانَ خفٌّ مُذْ ثلاثين حجَّة وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0