0 345
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ أوقعتِ في قلبي الهوى
غوثاهُ غوثي بربّي ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى
أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ
ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية
لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ
لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ
القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ مُنْفَصِلٌ عنّي وما بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ أما واللّهِ أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ
بني الحبُّ على الجورِ فلو باح بالوجدِ قلبك المستهامُ شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ
أسعى فما أجزى وأظما فما ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ
اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ
إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً لطغيانَ خفٌّ مُذْ ثلاثين حجَّة قل للإمامِ ابنِ الإما م
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0