0 327
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ نفسي فدا ظالمٍ يظلمني
كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ أوقعتِ في قلبي الهوى
غوثاهُ غوثي بربّي ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ
أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا
ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي
ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ
لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي مُنْفَصِلٌ عنّي وما
سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ بني الحبُّ على الجورِ فلو أما واللّهِ
اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ أسعى فما أجزى وأظما فما إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ
أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً
باح بالوجدِ قلبك المستهامُ ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ قل للإمامِ ابنِ الإما م
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ أطلتِ عاذلتي لومي وتفنيدي ليسَ خطبُ الهوى بخطبٍ يسيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0