0 888
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً
أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا
لهجت بذكرِك السن المداحِ أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ يابن السبيل إذا مررت بتادلا
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا أيابن خيارٍ بلغت المرام يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ شاءَ الإله حماية الإسلامِ
كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ شملَت ببقائِكِم النعَمُ
أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره أدركت آمالَ الشريعة في العدا أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
قد أصليت نارها العداةُ نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى
استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى
أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ
لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0