0 438
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ
بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا لهجت بذكرِك السن المداحِ شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
يابن السبيل إذا مررت بتادلا يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ شاءَ الإله حماية الإسلامِ
شملَت ببقائِكِم النعَمُ هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ
أدركت آمالَ الشريعة في العدا إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ أيابن خيارٍ بلغت المرام
ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ
ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا قد أصليت نارها العداةُ أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©