0 176
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا
هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا لهجت بذكرِك السن المداحِ شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
يابن السبيل إذا مررت بتادلا شاءَ الإله حماية الإسلامِ يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
شملَت ببقائِكِم النعَمُ الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
أدركت آمالَ الشريعة في العدا إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ
أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ
أيابن خيارٍ بلغت المرام قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم
نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى
لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما
قد أصليت نارها العداةُ أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©