0 952
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا
شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً لهجت بذكرِك السن المداحِ
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ يابن السبيل إذا مررت بتادلا
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا أيابن خيارٍ بلغت المرام يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا شاءَ الإله حماية الإسلامِ
إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ شملَت ببقائِكِم النعَمُ الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ
أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
أدركت آمالَ الشريعة في العدا نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون قد أصليت نارها العداةُ
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً
أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ
لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0