0 541
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ
بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا لهجت بذكرِك السن المداحِ شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
يابن السبيل إذا مررت بتادلا شملَت ببقائِكِم النعَمُ شاءَ الإله حماية الإسلامِ
يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ أدركت آمالَ الشريعة في العدا هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ أيابن خيارٍ بلغت المرام
كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ
نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما
جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا قد أصليت نارها العداةُ أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©