0 1064
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا
أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ لهجت بذكرِك السن المداحِ يابن السبيل إذا مررت بتادلا
أيابن خيارٍ بلغت المرام فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ
شاءَ الإله حماية الإسلامِ الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ شملَت ببقائِكِم النعَمُ
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
أدركت آمالَ الشريعة في العدا نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون قد أصليت نارها العداةُ
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ
برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ
إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ
لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0