0 1891
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0