0 1609
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©