0 2175
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0