0 932
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©