0 905
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0
جميع حقوق النشر محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©