0 1478
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©