1 558
مالك بن الريب
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي
العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ
لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى
يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً
تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع
إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا
عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ
بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً 32 0