1 98
مالك بن الريب
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته
العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ
تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً
إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ
أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ
بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً 32 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©