0 109
أبو محجن الثقفي
- 30 هـ /
عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف.
أحد الأبطال الشعراء الكرماء في الجاهلية والإسلام، أسلم سنة 9هـ، وروى عدة أحاديث.
وكان منهمكاً في شرب النبيذ، فحده عمر مراراً، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر. فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده. واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتاً في ذلك، فخلت سبيله، فقاتل قتالا عجيباً، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه. فحدثت سلمى سعداً بخبره، فأطلقه وقال له: لن أحدك أبداً.
فترك النبيذ وقال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد! وتوفي بأذربيجان أو بجرجان.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا 24 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©