3 3993
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا يميناً بالصَّواِرم والحِراب
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ
أرقتُ لسجع البكا والحمام ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ
أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا
أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ
أليَّةً بالمَشعر الحرامِ بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ
رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج إنَّ السَّوابقَ كلَّها أراح أهيل موذية النياقا
أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ أترى المعالَم بالفُليجِ لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ
نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ
تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن
زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد قف بوادي العَقر ثم سَل
أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان
أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ
ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©