2 1996
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا يميناً بالصَّواِرم والحِراب
عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ
ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ
دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً أرقتُ لسجع البكا والحمام لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع
نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ أليَّةً بالمَشعر الحرامِ لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا
قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ أراح أهيل موذية النياقا أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ
أترى المعالَم بالفُليجِ بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ إنَّ السَّوابقَ كلَّها
سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن
خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ
أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا
أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي
ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ قف بوادي العَقر ثم سَل
أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً عِقابي أمرُّ من العَلقمِ لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©