3 3603
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا يميناً بالصَّواِرم والحِراب
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ
ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ أرقتُ لسجع البكا والحمام أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج
كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ
لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ
أليَّةً بالمَشعر الحرامِ بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ
أراح أهيل موذية النياقا أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ أترى المعالَم بالفُليجِ
إنَّ السَّوابقَ كلَّها رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ
نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ
يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ
زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ قف بوادي العَقر ثم سَل
أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ
ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©