3 3242
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا يميناً بالصَّواِرم والحِراب
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ
ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ
دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً أرقتُ لسجع البكا والحمام نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع
أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا أليَّةً بالمَشعر الحرامِ
قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ أراح أهيل موذية النياقا
أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ أترى المعالَم بالفُليجِ سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ
إنَّ السَّوابقَ كلَّها رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ
يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا
تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ
أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ
أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت
قف بوادي العَقر ثم سَل لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©