3 4365
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا يميناً بالصَّواِرم والحِراب
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ
أرقتُ لسجع البكا والحمام ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً
أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ
بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ أليَّةً بالمَشعر الحرامِ سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ
إنَّ السَّوابقَ كلَّها رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج أراح أهيل موذية النياقا
أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ أترى المعالَم بالفُليجِ زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ
نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا قف بوادي العَقر ثم سَل يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ
خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ
يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ
أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ
ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©