1 1279
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0