0 607
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©