1 1392
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم
مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي زبيريَّة ٌ بالعرجِ منها منازلٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0