1 919
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©