1 1153
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0