1 1032
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها
سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©