1 1496
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0