0 455
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ اني اتاني كلام بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ
قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة
وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ كَأنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ
يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ أرى إبلي تكالأَ راعياها وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©