0 898
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ اني اتاني كلام رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ
بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ
كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ أرى إبلي تكالأَ راعياها
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ كَأنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ إنّي نذيرُ الّتي ألقتْ منيئتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©