0 621
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ اني اتاني كلام بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ
وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ وحديثها كالقطرِ يسمعهُ عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ
عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
أرى إبلي تكالأَ راعياها على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ كَأنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ
عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©