0 471
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا، أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما
أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ قفَا فاســألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة ْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©