0 1006
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ:
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0