0 530
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما
أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً
وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً قفَا فاســألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة ْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©