0 958
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا، وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ:
أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما
أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً
أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0