0 1151
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ
وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0