4 4995
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا وأطلس عسال وما كان صاحبا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لو أعلم الأيام راجعة لنا
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى لكل امرىء نفسان نفس كريمة إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت ولما رأيت النفس صار نجيها
يا ويح صبيتي الذين تركتهم يا ابن الحمارة للحمار وإنما أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ،
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة سمونا لنجران اليماني وأهله أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أهاج لك الشوق القديم خباله تضعضع طودا وائل بعد مالك ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
أناخ إليكم طالب طال ما نأت جزى الله عني في الأمور مجاشعا رعاء الشاء زيد مناة كانوا
وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ أظن رجال الدرهمين تسوقهم مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ
لنا عدد يربي على عدد الحصى أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ
ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ، بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا وجدنا الأبرش الكلبي تنمي إن أمامي خير من وطىء الحصى
هلال بن همام فخلوا سبيله لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا إذا باهلي تحته حنظلية
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها آل تميم ألا لله أمكم عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
آب الوفد وفد بني فقيم ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©