3 2287
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا وأطلس عسال وما كان صاحبا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لو أعلم الأيام راجعة لنا
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى لكل امرىء نفسان نفس كريمة إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا ولما رأيت النفس صار نجيها
يا ويح صبيتي الذين تركتهم لئن صبر الحجاج ما من مصيبة يا ابن الحمارة للحمار وإنما
أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ، سمونا لنجران اليماني وأهله أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أهاج لك الشوق القديم خباله أناخ إليكم طالب طال ما نأت ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
تضعضع طودا وائل بعد مالك رعاء الشاء زيد مناة كانوا وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ
مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ جزى الله عني في الأمور مجاشعا أظن رجال الدرهمين تسوقهم
أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، لنا عدد يربي على عدد الحصى ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ،
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا
ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها هلال بن همام فخلوا سبيله
آب الوفد وفد بني فقيم إن أمامي خير من وطىء الحصى إذا باهلي تحته حنظلية
آل تميم ألا لله أمكم عزفت بأعشاش وما كدت تعزف لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©