6 7071
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0