3 4690
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©