5 6249
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©