2 3737
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©