2 3500
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©