4 5825
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©