3 5116
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©