4 5563
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ
أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©