5 6752
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ
أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0