3 4084
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ
أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©