6 7444
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0